قال: و ما ولد فينا ذكر فسمّي عليّا و لا حسنا و لا حسينا، و لا ولدت فينا جارية فسمّيت فاطمة، قال: و منقبة. قال: [و نذرت امرأة منّا حين أقبل الحسين إلى العراق إن قتله اللّه أن تنحر عشر جزور، فلمّا قتل وفت بنذرها، قال: و منقبة. قال:] (1) و دعي رجل منّا إلى البراءة من عليّ و لعنه فقال: نعم و ازيدكم حسنا و حسينا قال: و منقبة و اللّه. قال: و قال لنا أمير المؤمنين عبد الملك: أنتم الشعار دون الدثار، و أنتم الأنصار بعد الأنصار، قال: و منقبة. قال: و ما بالكوفة (ملاحة) إلّا ملاحة بني أود، فضحك الحجّاج، قال هشام بن [السائب] الكلبي: قال لي أبي: فسلبهم اللّه ملاحتهم، آخر الحكاية (2).
7- باب في احتجاج حرّة بنت حليمة السعديّة على الحجّاجالأخبار، الأصحاب:
1- كتاب الفضائل لابن شاذان و الروضة في الفضائل: ممّا روي عن جماعة ثقات أنّه لمّا وردت حرّة بنت حليمة السعديّة رضي اللّه عنها على الحجّاج بن يوسف الثقفي، فمثلت (3) بين يديه، (قال لها: أنت حرّة بنت حليمة السعديّة؟ قالت له: فراسة من غير مؤمن!.) (4)فقال لها: اللّه جاء بك، فقد قيل [لي] (5) عنك إنّك تفضّلين عليّا علي أبي بكر و عمر و عثمان.
فقالت: لقد كذب الّذي قال: إنّي افضّله على هؤلاء خاصّة. قال: و على (من) (6) غير هؤلاء؟
(1)- ما بين المعقوفين اثبتناه من المصدر و البحار.