الجعفيّ، قال: قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السّلام):
إنّ أبي عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) ما ذكر للّه عزّ و جلّ نعمة عليه إلّا سجد (1)، و لا قرأ آية من كتاب اللّه عزّ و جل فيها سجود إلّا سجد، و لا دفع اللّه عزّ و جل عنه سوء يخشاه أو كيد كائد إلّا سجد، و لا فرغ من صلاة مفروضة إلّا سجد، و لا وفّق لإصلاح بين اثنين إلّا سجد، و كان أثر السجود في جميع مواضع سجوده، فسمّي السجّاد لذلك.
المناقب لابن شهرآشوب: [علل الشرائع] (2)، عن جابر مثله (3).
5- باب تسميته (عليه السّلام) بذي الثفناتالأخبار، الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- علل الشرائع: عنه (4)، عن الكلينيّ، عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن الباقر (عليهم السّلام) قال: كان لأبي (عليه السّلام) في موضع سجوده آثار ناتئة و كان يقطعها في السّنة مرّتين، في كلّ مرّة خمس ثفنات، فسمّي ذا الثفنات لذلك.معاني الأخبار: مرسلا مثله (5).
6- باب كناه (عليه السّلام)الكتب:
1- إرشاد المفيد: الإمام بعد الحسين [بن عليّ (عليهما السّلام)] ابنه أبو محمّد عليّ