قال: و حجّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقيل له: هل لك في الزهريّ؟ قال: إنّ لي فيه- قال أبو العبّاس: هكذا كلام العرب إنّ لي فيه لا يقال غيره- قال: فدخل عليه فقال له: إنّي أخاف عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك فابعث بدية مسلّمة إلى أهله، و اخرج إلى أهلك و معالم دينك. قال: فقال [له]: فرّجت عنّي يا سيّدي، و اللّه عزّ و جلّ و تبارك و تعالى أعلم حيث يجعل رسالاته. و كان الزهريّ بعد ذلك يقول: ينادي مناد في القيامة ليقم سيّد العابدين في زمانه، فيقوم عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) (4).
4- باب تسميته (عليه السّلام) بالسجّادالأخبار، الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- علل الشرائع: ابن عصام، عن الكلينيّ، عن الحسين بن الحسن الحسنيّ (5) و عليّ بن محمّد بن عبد اللّه معا، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه الخزاعي (6)، عن نصر بن مزاحم المنقريّ، عن عمرو بن شمر، عن جابر9/ 349).