مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · صفحة 123 من 351

[صفحة 123]

الوكيل (1).

14- باب زهده (عليه السّلام)

الأخبار، الأصحاب:

1- علل الشرائع: المفسّر، عن عليّ بن محمّد بن سيّار (2)، عن محمّد بن يزيد المنقريّ، عن سفيان بن عيينة، قال: قيل للزهريّ: من أزهد الناس في الدنيا؟ قال:

عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) حيث كان و قد قيل له فيما بينه و بين محمّد بن الحنفيّة من المنازعة في صدقات عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام): لو ركبت إلى الوليد بن عبد الملك ركبة لكشف عنك من غرر (3) شرّه و ميله عليك بمحمّد، فإنّ بينه و بينه خلّة. قال: و كان هو بمكّة و الوليد بها، فقال (عليه السّلام): ويحك أ في حرم اللّه أسأل غير اللّه عزّ و جلّ؟! إنّي آنف أن أسأل الدنيا خالقها، فكيف أسألها مخلوقا مثلي؟! و قال الزهريّ: لا جرم أنّ اللّه عزّ و جلّ [ألقى] هيبته في قلب الوليد حتى حكم له على محمد بن الحنفيّة (4).

2- الإرشاد للمفيد: أبو محمّد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن عمّار، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، قال: سمع سائل في جوف الليل و هو يقول: أين الزاهدون في الدنيا؟ (أين) الراغبون في الآخرة؟ فهتف به هاتف من ناحية البقيع يسمع صوته و لا يرى (5) شخصه: ذاك (6) عليّ بن الحسين (عليهما السّلام).

المناقب لابن شهرآشوب: عن زرارة مثله (7).

(1)- ص 168 ح 468، البحار: 46/ 67 ح 34.
(2)- في الاصل و البحار: بشار.
(3)- في الاصل: عزز.
(4)- ص 230 ح 3، البحار: 46/ 63 ح 20.
(5)- في الاصل و البحار: نسمع صوته و لا نرى.
(6)- في الاصل: ذلك.
(7)- إرشاد المفيد: ص 288، المناقب: 3/ 289، البحار: 46/ 76 ح 67- 68.
التالي صفحة 123 من 351 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...