الكتب:
1- المناقب لابن شهرآشوب: و ممّا جاء في صبره (عليه السّلام):الحلية (2): قال إبراهيم بن سعد: سمع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) واعية في بيته و عنده جماعة، فنهض إلى منزله ثم رجع إلى مجلسه، فقيل له: أمن حدث كانت الواعية؟ قال: نعم، فعزّوه (3) و تعجّبوا من صبره.
فقال: إنا أهل بيت نطيع اللّه عزّ و جلّ فيما نحبّ و نحمده فيما نكره. و فيها قال العتبيّ (4): قال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)- و كان من أفضل بني هاشم- لابنه: يا بنيّ اصبر على النوائب، و لا تتعرّض للحقوق، و لا تجب أخاك الى الأمر الذي مضرّته عليك أكثر من منفعته له.
محاسن البرقيّ (5): بلغ عبد الملك أن سيف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) عنده (6)، فبعث يستوهبه منه و يسأله الحاجة، فأبى عليه.
فكتب إليه عبد الملك يهدّده و أنّه يقطع رزقه من بيت المال، فأجابه (عليه السّلام):
أمّا بعد فإنّ اللّه ضمن للمتّقين المخرج من حيث يكرهون، و الرزق من حيث لا يحتسبون، و قال جلّ ذكره: «إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ» (7) فانظر أيّنا أولى بهذه الآية؟. (8)
2- كشف الغمّة: و مات له ابن فلم ير منه جزع، فسئل عن ذلك فقال: أمر كنّا نتوقّعه، فلمّا وقع لم ننكره (9).