الجوهريّ، و «البرم» بالتحريك السأمة و الملال، و «الخميس» الجيش لأنّهم خمس فرق، المقدّمة و القلب و الميمنة و الميسرة و الساق، و «يوم الهياج» يوم القتال، و «العرمرم» الجيش الكثير، و «عرام الجيش» كثرته.
2- كشف الغمّة: و كان يرتجز يوم قتل و يقول:الموت خير من ركوب العار * * * و العار خير من دخول النار و اللّه ما هذا (1)و هذا جاري (2)
7- باب زهده (عليه السّلام)الأخبار: الصحابة و التابعين
1- المناقب لابن شهرآشوب: و من زهده (عليه السّلام) أنّه قيل له: ما أعظم خوفك من ربّك؟ قال: لا يأمن يوم القيامة إلّا من خاف اللّه في الدنيا.إبانة ابن بطّة: قال عبد اللّه بن عبيد أبو عمير: لقد حجّ الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) خمسا و عشرين حجّة ماشيا و إنّ النجائب لتقاد معه.
عيون المحاسن (3): إنّه ساير أنس بن مالك فأتى قبر خديجة، فبكى ثمّ قال:
اذهب عنّي، قال أنس: فاستخفيت عنه فلمّا طال وقوفه في الصلاة سمعته قائلا:
يا ربّ يا ربّ أنت مولاه * * * فارحم عبيدا إليك ملجاه يا ذا المعالي عليك معتمدي * * * طوبى لمن كنت أنت مولاه طوبى لمن كان خادما (4)أرقا * * * يشكو إلى ذي الجلال بلواه و ما به علّة و لا سقم * * * أكثر من حبّه لمولاه إذا اشتكى بثّه و غصّته * * * أجابه اللّه ثمّ لبّاه
(1)- في المصدر و البحار: من هذا.