آل الرسول عباديد (1)السيوف فمن * * * هام على وجهه خوفا و مسجون يا عين لا تدعي شيئا لغادية * * * تهمي و لا تدعي دمعا لمحزون قومي على جدث بالطفّ فانتقضي (2) * * * بكلّ لؤلؤ دمع فيك مكنون يا آل أحمد إنّ الجوهريّ لكم * * * سيف يقطّع عنكم كلّ موصون قال و لغيره عاشوريّة طويلة انتخبت منها هذه الابيات:
إذا جاء عاشورا تضاعف حسرتي * * * لآل رسول اللّه و انهلّ عبرتي هو اليوم فيه اغبرّت الأرض كلّها * * * وجوما عليهم و السماء اقشعرّت مصائب ساءت كلّ من كان مسلما * * * و لكن عيون الفاجرين أقرّت إذا ذكرت نفسي مصيبة كربلا * * * و أشلاء سادات بها قد تفرّت (3) أضاقت فؤادي و استباحت تجاربي (4) * * * و عظّم كربي ثمّ عيشي أمرّت اريقت دماء الفاطميّين بالملا * * * فلو عقلت شمس النهار لخرّت ألا بأبي تلك الدماء الّتي جرت * * * بأيدي كلاب في الجحيم استقرّت توابيت من نار عليهم قد اطبقت * * * لهم زفرة في جوفها بعد زفرة فشتّان من في النار قد كان هكذا * * * و من هو في الفردوس فوق الأسرّة بنفسي خدود في التراب تعفّرت * * * بنفسي جسوم بالعراء تعرّت بنفسي رءوس معليات على القنا * * * إلى الشام تهدى بارقات الأسنّة بنفسي شفاه ذابلات من الظما * * * و لم تحظ من ماء الفرات بقطرة بنفسي عيون غائرات سواهر * * * إلى الماء منها نظرة بعد نظرة بنفسي من آل النبيّ خرائد * * * حواسر لم تقذف عليهم بسترة تفيض دموعا بالدماء مشوبة * * * كقطر الغوادي (5)من مدافع سرّة على خير قتلى من كهول و فتية * * * مصاليت أنجاد إذا الخيل كرّت
(1)- العباديد و العبابيد بلا واحد: الفرق من الناس أو الخيل.