قتل الإمام ابن الإمام بكربلاء * * * ظلما و قاسى منهم الأهوالا و تقول يا جدّاه نسل اميّة * * * قتلوا الحسين و ذبّحوا الأطفالا يا جدّنا فعلوا علوج اميّة * * * فعلا شنيعا يدهش الأفعالا يا جدّنا هذا الحسين بكربلاء * * * قد بضّعوه أسنّة و نصالا ملقى على شاطي الفرات مجدّلا * * * في الغاضريّة للورى أمثالا ثمّ استباحوا في الطفوف حريمه * * * نهبوا السراة و قوّضوا (1)الأحمالا و غدوا بزين العابدين مكتّفا * * * فوق المطيّة يشتكي الأهوالا يبكي أباه بعبرة مسفوحة * * * أسروه مضنى لا يطيق نزالا و أتوا به نحو الخيام و امّه * * * تبكي و تسحب خلفه الأذيالا و تقول ليت الموت جاء و لم أرى * * * هذي الفعال و أنظر الأنذالا لو كان والده عليّ المرتضى * * * حيّا لجدّل دونه الأبطالا و لفرّ جيش المارقين هزيمة * * * من سيفه لا يستطيع قتالا يا ويلكم فستصبحون (2)أذلّة * * * و ستحملون بفعلكم أثقالا فعلى ابن سعد و اللعين عبيده * * * لعن تجدّد لا يزول زوالا و على محمّد ثمّ آل محمّد * * * روح و ريحان يدوم مقالا و عليهم صلّى المهيمن ما حدا * * * في البيد ركبان تسير عجالا فمتى تعود لآل أحمد دولة * * * و نرى لملك الظالمين زوالا؟
يا آل أحمد أنتم سفن النجا * * * و أنا و حقّكم لكم أتوالى أرجوكم لي في المعاد ذريعة * * * و بكم أفوز و أبلغ الآمالا فلأنتم حجج الإله على الورى * * * من لم يقل ما قلت قال محالا و اللّه أنزل «هل أتى» في مدحكم * * * و النمل و الحجرات و الأنفالا و المرتقى من فوق منكب أحمد * * * منكم و لو رام السماء لنالا و عليكم نزل الكتاب مفصّلا * * * و اللّه أنزله لكم إنزالا
(1)- في الاصل: و فوضوا.