و يا شفيعي (1)أنا أفديك من * * * يومك هذا و أكون الفدا و لا هنأني العيش يا سيّدي * * * ما عشت من بعدك أو ادفنا آخر:
يا من رأى حسينا شلوا لدى الفلاة * * * (2)و الرأس منه عال في ذروة القناة و زينب تنادي قد قتلوا حماتي * * * يا جدّ لو ترانا أسرى مهتكات (3) توضيح: الجلل بالتحريك العظيم، و السمهريّ: الرمح الصلب، و البلابل: شدّة الهموم و الوساوس.
16- أقول في بعض مؤلفات الأصحاب: للشيخ الخليعيّ:لم أبك ربعا للأحبّة قد خلا * * * و عفا و غيّره الجديد و أمحلا كلّا و لا كلّفت صحبي وقفة * * * في الدار إن لم أشف ضبّا (4)علّلا و مطارح النادي و غزلان النقا * * * و الجزع لم أحفل بها متغزّلا و بواكر الأضعان لم أسكب لها * * * دمعا و لا خلّ نأى و ترحّلا لكن بكيت لفاطم و لمنعها * * * فدكا و قد أتت الخئون الأوّلا إذ طالبته بإرثها فروى لها * * * خبرا ينافي المحكم المتنزّلا (5) لهفي لها و جفونها قرحى و قد * * * حملت من الأحزان عبئا مثقلا و قد اغتدت منفيّة و حميّها * * * متطيّرا ببكائها متشقّلا تخفي تفجّعها و تخفض (6)صوتها * * * و تظلّ نادبة أباها المرسلا تبكي على تكدير دهر ما صفا * * * من بعده و قرير عيش ما حلا لم أنسها إذ أقبلت في نسوة * * * من قومها تروي مدامعها الملا (7) و تنفّست صعدا و نادت أيّها * * * الأنصار يا أهل الحماية و الكلا أ ترون يا نجب الرجال و أنتم * * * أنصارنا و حماتنا أن نخذلا مالي و ما لدعيّ تيم ادّعى * * * إرثي و ضلّ مكذّبا و مبدّلا
(1)- في البحار: يا شقيقي.