و منازلهم فالضمير في «بكاؤها» راجع إلى العيون بقرينة المقام و الأصوب شغل العيون أي عن النظر إلى الديار قوله: «لم يخلفوها» أي لم يرعوا حرمة فاطمة (عليها السّلام) في الشهيد، و الدفع بضمّ الدال و فتح الفاء جمع الدفعة أي دفعات الفرات و انصباباتها و الدفاع:
طحمة الموج و السيل.
قوله: درت أي علمت فاطمة (عليها السّلام)، قوله: بني الطرداء أي أبناء الذين كانوا مطرودين ملعونين حين تلد فاطمة تلك الأولاد و الزرع: الولد و هنا معناه الآخر مرعيّ و الصعدة القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف و الصعاد جمعها و العران: العود الّذي يجعل في وترة أنف البختيّ.
12- المناقب لابن شهرآشوب: آخر:تبيت النشاوى من اميّة نوّما * * * و بالطفّ قتلى ما ينام حميمها و ما قتل (1)الإسلام إلّا عصابة * * * تامر نوكاها و نام زعيمها فأضحت قناة الدين في كفّ ظالم * * * إذا اعوجّ منها جانب لا يقيمها غيره:
وا خجلة الإسلام من أضداده * * * ظفروا له بمعايب و معاير (2) آل العزير يعظّمون حماره * * * و يرون فوزا لثمهم (3)للحافر و سيوفكم بدم ابن بنت نبيّكم * * * مخضوبة لرضى يزيد الفاجر و في رواية:
(وا خجلة الإسلام من أضداده * * * ظفروا له بمعايب و معاير) (4) رأس ابن بنت محمّد و وصيّه * * * تهدى جهارا للشقيّ الفاجر الصنوبريّ:
يا خير من لبس النبوّ * * * ة من جميع الأنبياء و جدي على سبطيك وج * * * د ليس يؤذن بانقضاء
(1)- في المصدر: قتلا.