فدكا له، و هو أوّل الأئمّة، أو لخصوص الأئمّة من ولد الحسين (عليه السّلام)، أو للإمامة و من يتصدّى لها، بل هي عطيّة و نحلة وهبها و أعطاها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام) لذي قربى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في اليوم، و هم فاطمة و ولديها الحسن و الحسين (عليهم السّلام) كما دعاهم و أعطاها لتكون لفاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام)، و لا اختصاص في عقب فاطمة (عليها السّلام) بالأئمّة من ولد الحسين دون الحسن (عليهم السّلام)، و بعد فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام) تكون ميراثا لعقب الحسن و الحسين، فتدبّر.
(2) باب إخراج عمّال فاطمة (عليها السّلام) من فدك بعد رحلة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)الآيات القلم: (12): مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. (1) الزهراء (عليها السّلام)
(1) يأتي ص 715 ح 1 «إنّ أبا بكر قد غصبني على فدك، و أخرج وكيلي منها».الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام)
(2) يأتي ص 648 ح 1، عن الصادق (عليه السّلام): «لمّا قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و جلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة (صلوات الله عليها) فأخرجه من فدك ...».الكاظم (عليه السّلام)
(5) و ص 773 ح 1، عن الكاظم (عليه السّلام): «فلمّا ولّي أبو بكر، أخرج عنها وكلاءها».«المنّاع» الثاني، و «الخير» ولاية أمير المؤمنين و حقوق آل محمّد (عليهم السّلام)، و لمّا كتب الأوّل كتاب فدك بردّها على فاطمة (عليها السّلام)، منعه الثاني؛ فهو معتد مريب (أثيم)، عنه البحار: 8/ 90 (ط. حجر).