مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · صفحة 622 من 1312

[صفحة 622]

نفسي و مالي لك.

(ح 19) فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أكتب لفاطمة (عليها السّلام) نحلة من رسول اللّه، و شهد على ذلك عليّ بن أبي طالب مولى رسول اللّه، و أمّ أيمن. ثمّ انظر باب 2، أنّ أبا بكر أخرج وكيل فاطمة من فدك بعد رحلة النبيّ. و باب 3، مطالبة فاطمة (عليها السّلام) أن يقسّم لها ميراثها ما ترك رسول اللّه ممّا أفاءه اللّه عليه. و ص 615 ح 13 قالت: هذا كتاب رسول اللّه لي و لابنيّ. و ص 634 فأوجبها اللّه لي و لولدي دون موالينا و شيعتنا. و قال عليّ (عليه السّلام) «كانت في أيدينا فدك من كلّ ما أظلّته السماء». و الحاصل من جميع الروايات: إنّ فدكا كانت فيئا أفاءه اللّه على نبيّه خاصّة دون المسلمين، لأنّه لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، فأنزل اللّه تعالى: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لجبرئيل (عليه السّلام): و من ذا القربى؟ و ما حقّه؟ قال:

أعط فاطمة فدكا، فأعطاها حوائط فدك، و ما للّه و رسوله فيها.

فدعى حسنا و حسينا و فاطمة (عليهم السّلام) (فقط)، و قال لها (عليها السّلام): إنّ اللّه قد أفاء على أبيك فدكا، و أختصّه بها، فهي لي خاصّة دون المسلمين، أفعل بها ما أشاء. و قال: كان لامّك خديجة على أبيك مهر و إنّ أباك قد جعل فدكا لك بذلك؛ و قال: نحلتكها لتكون لك و لولدك (لعقبك) من بعدك، فخذيها؛ و قال: (صلى اللّه عليه و آله و سلم): اكتب لفاطمة: نحلة من رسول اللّه. و بالجملة فرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أعطاها حقّها بأمر اللّه فدكا، فكانت لها من اللّه تعالى، و قد جعلها في حياته لها نحلة، و أشهد على ذلك أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و أمّ أيمن. و قالت فاطمة (عليها السّلام): لست احدث فيها حدثا و أنت حيّ، أنت أولى بي من نفسي و مالي لك، ثمّ قالت في احتجاجها (عليها السّلام) في مسجد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم):

هذا كتاب رسول اللّه أوجبها لي و لولدي دون المؤمنين. و على كلّ فليس في الروايات في تعيين من له فدك، ذكر عليّ (عليه السّلام) أو ما يشعر بأنّ

التالي صفحة 622 من 1312 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...