و أنشأ من تحتها ملائكة من نور و دفع إلى كلّ ملك صكّا، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق، فلا يبقى محبّ لأهل البيت إلّا رفعت إليه صكّا فيه فكاكه من النار، بأخي و ابن عمّي و ابنتي فكاك رقاب رجال و نساء من أمّتي من النار.
الخرائج و الجرائح: عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) (مثله).
المناقب لابن شهر اشوب: «تاريخ بغداد» بالإسناد عن بلال بن حمامة (مثله) ثمّ قال: و في رواية:
أنّه يكون في الصكوك براءة من العليّ الجبّار لشيعة عليّ و فاطمة من النار. (1)
(2) الثاقب في المناقب: روي عن سلمان، قال:أتيت ذات يوم منزل فاطمة (عليها السّلام)- في حديث إلى أن قال-: (قال (صلى اللّه عليه و آله و سلم):) و الّذي بعثني بالرسالة، و اصطفاني بالنبوّة، قد حرّم اللّه تعالى النار على لحم فاطمة، و دمها، و شعرها، و عصبها، و عظمها، و ذرّيّتها، و شيعتها.
إنّ من نسل فاطمة من تطيعه النار، و الشمس و القمر، و النجوم، و الجبال؛ و تضرب الجنّ بين يديه بالسيف، و يوافي إليه الأنبياء بعهودهم، و تسلّم إليه الأرض كنوزها و ينزّل عليه من السماء بركات ما فيها.
الويل لمن شكّ في فضل فاطمة؛
لعن اللّه من يبغضها، و يبغض بعلها و لم يرض بإمامة ولدها.
إنّ لفاطمة يوم القيامة موقفا، و لشيعتها موقفا.
(1) 1/ 352 و في ص 92 نقلا عن كتاب الآل، المناقب لابن شهر اشوب: 3/ 123، و الخرائج و الجرائح: 536 ح 11 عنها البحار: 43/ 123. و رواه الخوارزمي في المقتل: 1/ 60 و المناقب: