قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش:
يا أهل الجمع، نكّسوا رءوسكم، و غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة (عليها السّلام) على الصراط، فتمرّ و معها سبعون ألف جارية من الحور العين. (1) استدراك
(3) مسند فاطمة (عليها السّلام) للسيوطي: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش:أيّها الناس، غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة إلى الجنّة. (2)
(4) منه: إذا كان يوم القيامة نادى مناد:يا معشر الخلائق، طأطئوا رءوسكم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (3)
***الراغبين: 186، و ميزان الاعتدال: 2/ 382 ح 4160، و نظم درر السمطين: 182، و بستان العارفين:
151، و دلائل الإمامة: 57، و كشف الغمّة: 1/ 457 عن ابن عرفة، عن رجاله، عن أبي أيّوب، و مقتل الحسين (عليه السّلام) للخوارزمي: 1/ 55، و فرائد السمطين: 2/ 49 ح 380.و أخرجه في أخبار الدول: 87، و مفتاح النجا: 102 و 109 (مخطوط)، و الصواعق: 113 عن الغيلانيّات. و في نزهة المجالس: 2/ 226 و فيه قبل قوله: فتمرّ: قيل: حتّى لا يراها قاتل الحسين (عليه السّلام) فيتعلّق بها فتعفو عنه و قد قضى اللّه عليه بالعذاب. و رواه في محاضرة الأوائل: 88، و الشرف المؤبّد: 53، و الفصول المهمّة: 129، و نور الأبصار:
42، و أرجح المطالب: 248، و أهل البيت: 125، و المدهش: 129، و دلائل النبوّة: 531 بإسناده عن أبي هريرة، عنه جواهر البحار: 1/ 321.و راموز الأحاديث: 59، و الروض الأزهر: 102، و تذكرة الخواصّ: 320 (بإسناده) عن ابن عمر، و لسان الميزان: 2/ 314 و ص 451، و ج 3/ 237، و تأريخ بغداد: 8/ 141 ح 4234 (بإسناده) عن عائشة، عن بعضها الإحقاق: 10/ 139- 143، و ج 19/ 68- 70.
(1) 1/ 457، عنه البحار: 43/ 53.