و في الموطّأ (1) و الحلية (2) و الترمذي (3) و مسند أحمد بن حنبل (4): ما بين بيتي و منبري و قال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): منبري على ترعة من ترع الجنّة (5)؛ و قالوا: حدّ الروضة ما بين القبر إلى المنبر إلى الأساطين الّتي تلي صحن المسجد. (6) استدراك
(14) التهذيب: ذكر الشيخ في «الرسالة»:إنّك تأتي الروضة فتزور فاطمة (عليها السّلام) لأنّها مقبورة هناك، و قد اختلف أصحابنا في موضع قبرها، فقال بعضهم: إنّها دفنت في البقيع. و قال بعضهم: إنّها دفنت بالروضة (7). و قال بعضهم: إنّها دفنت في بيتها فلمّا زاد بنو اميّة في المسجد صارت من جملة المسجد، و هاتان الروايتان كالمتقاربتين. و الأفضل عندي أن يزور الإنسان الموضعين جميعا [و] إنّه لا يضرّه ذلك، و يحوز به أجرا عظيما، و أمّا من قال: إنّها دفنت في البقيع، فبعيد من الصواب. (8)
(1) 1/ 197 ح 10 (بإسناده) عن أبي سعيد الخدري و ح 11 (بإسناده) عن عبد اللّه بن زيد المازني.و فيه أنّ علامة القبر المعلومة الآن متأخّرة عن قبره (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و ليست في جهة الروضة إلّا أن يقال:
إنّ العلامة لا أصل لها، و القبر في جانب الروضة.
(8) 6/ 9 ذ ح 10، عنه البحار: 100/ 192 ح 4.