فقال: إنّك لأحمق، إنّما أراد حسنا و حسينا لأنّهما من لحمة أهل البيت؛
فأمّا من عداهما، من قعد به علمه، لم ينهض به نسبه. (1)
13- معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن الوشّاء، عن محمّد بن القاسم بن الفضل (2)، عن حمّاد بن عثمان، قال:قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): جعلت فداك ما معنى قول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار؟ فقال:
المعتقون من النار هم ولد بطنها: الحسن و الحسين و زينب و أمّ كلثوم (عليها السّلام). (3) الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
14- عيون أخبار الرضا: بإسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام)، قال:قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار.
مصباح الأنوار: عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) (مثله). (4)
(1) 18/ 252.و قد عنونه النجاشيّ في رجاله ص 280.
(3) 106 ح 3، عنه البحار: 43/ 231 ح 4، و ج 96/ 223 ح 16.و ذخائر العقبى: 48، نظم درر السمطين: 180 و تذهيب التهذيب: 134 (مخطوط)، و رشفة الصادي: 81، و تفسير آية المودّة: 50، ميزان الاعتدال: 3/ 216 ح 6183، و إحياء الميّت، المطبوع بهامش الإتحاف: 114، و فرائد السمطين: 2/ 64 ح 389، و المنتخب من صحيح البخاري و مسلم: 219 (مخطوط)، و الفتح الكبير: 1/ 398، و في إسعاف الراغبين: 118، و نور الأبصار: