يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (1)، ثمّ إنّ محمّد بن عليّ بن موسى يخطب أمّ الفضل بنت عبد اللّه المأمون و قد بذل لها من الصداق مهر جدّته فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و هو خمسمائة درهم جيادا فهل زوّجته يا أمير المؤمنين»؟ قال المأمون: نعم. (2)
2- كيف يدفع عمر هذا المهر و هو القائل: لا تزيدوا في مهر النساء على أربعين اوقيّة و إن كانت بنت ذي الغصة- يعني يزيد بن الحصين الصحابي الحارثي-فمن زاد ألقيت الزيادة في بيت المال؛
فقالت: امرأة من صفّ النساء طويلة، في أنفها فطس: ما ذاك لك قال: و لم؟!
قالت: لأنّ اللّه عزّ و جلّ قال: وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً (3). قال عمر: امرأة أصابت و رجل أخطأ (4).
3- أنكر هذا الزواج أعلام الطائفة كالشيخ المفيد و غيره من المتقدّمين، و أفرد الشيخ البلاغي رسالة خاصّة في النفي.فكيف يتزوّج بها من بعده.
6- مرّ عليك كلام صاحب الطبقات و البداية و النهاية في زواج محمّد بن جعفر بامّ كلثوم بعد أخيه عون، و أغرب ما جاء في تهويس القوم في هذه المهزلة هو كلام ابن عبد البرّ فقد قال: و محمّد بن جعفر بن أبي طالب هو الّذي تزوّج أمّ كلثوم بنت عليّ بن