عدلوا عن أبي الهداة الميامي * * * ن إلى بيعة الأثيم الكفور قدموا الرجس بالولاية للأمر * * * على أهل آية التطهير لست تدري لم أحرقوا الباب بالنا * * * ر أرادوا إطفاء ذاك النور لست تدري ما صدر فاطم ما المس * * * مار ما حال ضلعها المكسور ما سقوط الجنين ما حمرة العين * * * و ما بال قرطها المنثور دخلوا الدار و هي حسرى بمرأى * * * من عليّ ذاك الأبي الغيور و استداروا بغيا على أسد اللّه * * * فأضحى يقاد قود البعير ينظر الناس ما بهم من معين * * * و ينادي و ماله من نصير و البتول الزهراء في إثرهم تع * * * ثر في ذيل بردها المجرور بأنينيوهى الصفا بشجاه * * * و حنين يذيب صمّ الصخور و دعتهم: خلّوا ابن عمي عليّا * * * أو لأشكو إلى السميع البصير ما رعوها بل روعوها و مرّوا * * * بعليّ ملبّبا كالأسير بعض هذا يريك ممّن تولّى * * * بارز الكفر ليس بالمستور و قال الشيخ الفقيه محمّد حسين الاصفهاني الغروي النجفي (ره) المتوفي سنة 1361 ه:
أ يضرم النّار بباب دارها * * * و آية النور على منارها و بابها باب نبيّ الرحمة * * * و باب أبواب نجاة الامّة بل بابها باب العليّ الأعلى * * * فثم وجه اللّه قد تجلّى ما اكتسبوا بالنار غير العار * * * و من ورائه عذاب النار ما أجهل القوم فإنّ النار لا * * * تطفئ نور اللّه جلّ و علا لكنّ كسر الضلع ليس ينجبر * * * إلّا بصمصام عزيز مقتدر إذ رضّ تلك الأضلع الزكيّة * * * رزيّة لا مثلها رزيّة و من نبوع الدم من ثدييها * * * يعرف عظم ما جرى عليها و جاوزوا الحدّ بلطم الخدّ * * * شلّت يد الطغيان و التعدّي فاحمرّت العين و عين المعرفة * * * تذرف بالدمع على تلك الصفة و لا تزيل حمرة العين سوى * * * بيض السيوف يوم ينشر اللوى و للسياط رنّة صداها * * * في مسمع الدهر فما أشجاها و الأثر الباقي كمثل الدملج * * * في عضد الزهراء أقوى الحجج و من سواد متنها اسودّ الفضا * * * يا ساعد اللّه الإمام المرتضى و وكز نعل السيف في جنبيها * * * أتى بكلّ ما أتى عليها