و يرفع اللّه البركة من رزقه؛ و يمحو اللّه عزّ و جلّ سيماء الصالحين من وجهه؛ و كلّ عمل يعمله لا يؤجر عليه؛ و لا يرتفع دعاؤه إلى السماء؛ و السادسة: ليس له حظّ في دعاء الصالحين. و أمّا اللواتي تصيبه عند موته:
فأوّلهنّ: أنّه يموت ذليلا؛ و الثانية: يموت جائعا؛ و الثالثة: يموت عطشانا، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه. و أمّا اللواتي تصيبه في قبره:
فأوّلهنّ: يوكّل اللّه به ملكا يزعجه في قبره؛ و الثانية: يضيّق عليه قبره؛ و الثالثة: تكون الظلمة في قبره. و أمّا اللواتي تصيبه يوم القيامة، إذا خرج من قبره:
فأوّلهنّ: أن يوكّل اللّه به ملكا يسحبه على وجهه و الخلائق ينظرون إليه؛ و الثانية: يحاسب حسابا شديدا؛ و الثالثة: لا ينظر اللّه إليه و لا يزكّيه و له عذاب أليم. (1)
(84) حديثها (عليها السّلام) في تحريم الخمريا حبيبة أبيها، كلّ مسكر حرام، و كلّ مسكر خمر. (2)
(173) لسان الميزان: عن فاطمة (عليها السّلام)، عن أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) مرفوعا:من شرب شربة فلذّ منها لم تقبل له صلاة أربعين يوما و ليلة. (3)
(174) في خطبتها (عليها السّلام): و النهي عن شرب الخمر: تنزيها عن الرجس. (4)