و الطاعة نظاما للملّة، و الإمامة لمّا من الفرقة، و الجهاد عزّا للإسلام، و الصبر معونة على الاستيجاب و الأمر بالمعروف مصلحة للعامّة، و برّ الوالدين وقاية عن السخط، و صلة الأرحام منماة للعدد، و القصاص حقنا للدماء، و الوفاء للنذر تعرّضا للمغفرة، و توفية المكاييل و الموازين تغييرا للبخسة، و اجتناب قذف المحصنات حجبا عن اللعنة، و مجانبة السرقة إيجابا للعفّة و أكل أموال اليتامى إجارة من الظلم، و العدل في الأحكام ايناسا للرعيّة. و حرّم اللّه عزّ و جلّ الشرك إخلاصا للربوبيّة.
فاتّقوا اللّه حقّ تقاته فيما أمركم به و انتهوا عمّا نهاكم عنه. (1)
(82) كلامها (عليها السّلام) في الإخلاصمن أصعد إلى اللّه خالص عبادته، أهبط اللّه إليه أفضل مصلحته. (2)
(83) حديثها (عليها السّلام) في عقاب التهاون بالصلاة «تقدّم في حجّها (عليها السّلام) ما يلائم هذا الباب فراجع»قال: يا فاطمة، من تهاون بصلاته من الرجال و النساء ابتلاه اللّه بخمس عشرة خصلة: ستّ منها في دار الدنيا، و ثلاث عند موته، و ثلاث في قبره، و ثلاث في القيامة إذا خرج من قبره. و أمّا اللواتي تصيبه في دار الدنيا:
فالأولى: يرفع اللّه البركة من عمره؛
(1) 248 ح 2 و 3 و 4.