مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · صفحة 902 من 1312

[صفحة 902]

قلت: هل نصّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قبل وفاته على عليّ (عليه السّلام) بالإمامة؟

قالت: اشهد اللّه تعالى لقد سمعته يقول:

عليّ خير من أخلّفه فيكم، و هو الإمام و الخليفة بعدي، و سبطاي، و تسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار، لئن اتّبعتموهم وجدتموهم هادين مهديّين؛ و لئن خالفتموهم ليكون الاختلاف فيكم إلى يوم القيامة. (1)

(153) المناقب لابن شهر اشوب: عن برّة ابنة اميّة الخزاعي قالت:

لمّا حملت فاطمة (عليها السّلام) بالحسن خرج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في بعض وجوهه؛

فقال لها: إنّك ستلدين غلاما، قد هنّأني به جبرئيل، فلا ترضعيه حتّى أصير إليك.

قالت: فدخلت على فاطمة حين ولدت الحسن (عليه السّلام) و له ثلاث ما أرضعته، فقلت لها: أعطنيه حتّى ارضعه، فقالت: كلّا، ثمّ أدركتها رقّة الامّهات فأرضعته؛

فلمّا جاء النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال لها: ما ذا صنعت؟

قالت: أدركني عليه رقّة الامّهات، فأرضعته؛

فقال: أبى اللّه عزّ و جلّ إلّا ما أراد؛

فلمّا حملت بالحسين (عليه السّلام) قال لها: يا فاطمة، إنّك ستلدين غلاما، قد هنّأني به جبرئيل، فلا ترضعيه حتّى أجيء إليك و لو أقمت شهرا.

قالت: أفعل ذلك، و خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في بعض وجوهه، فولدت فاطمة الحسين (عليه السّلام)، فما أرضعته، حتّى جاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛

فقال لها: ما ذا صنعت؟ قالت: ما أرضعته؛

فأخذه، فجعل لسانه في فمه، فجعل الحسين يمصّ حتّى قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إيها حسين إيها حسين، ثمّ قال:

أبى اللّه إلّا ما يريد هي فيك و في ولدك، يعني الإمامة. (2)

(1) تقدّم في عوالم العلوم النصوص على الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السّلام): 197 ح 179.
(2) 4/ 50، عنه البحار: 43/ 254 ح 31 و عوالم الإمام الحسين (عليه السّلام): 22 ح 2.
التالي صفحة 902 من 1312 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...