فقالت: أصبحت و اللّه عائفة لدنياكم، قالية لرجالكم.... (1)
(53) حديثها (عليها السّلام) عن حالها بعد وفاة النبيّ (صلوات الله عليهما)كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؟
قالت: أصبحت بين كمد و كرب: فقد النبيّ، و ظلم الوصيّ، هتك- و اللّه- حجابه من أصبحت إمامته مقتضبة على غير ما شرع اللّه في التنزيل و سنّها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في التأويل و لكنّها أحقاد بدريّة، و ترات احديّة، كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لا مكان الوشاة، فلمّا استهدف الأمر ارسلت علينا شآبيب الآثار من مخيلة الشقاق، فيقطع وتر الإيمان من قسيّ صدورها، و لبئس- على ما وعد اللّه من حفظ الرسالة و كفالة المؤمنين- أحرزوا عائدتهم غرور الدنيا بعد انتصار ممّن فتك بآبائهم في مواطن الكرب و منازل الشهادات. (2)
(54) حديث رفضها (عليها السّلام) اعتذار قوم من المهاجرين و الأنصاريا سيّدة النساء، لو كان أبو الحسن (عليه السّلام) ذكر لنا هذا الأمر قبل أن يبرم العهد، و يحكم العقد لما عدلنا عنه إلى غيره؟!
فقالت (عليها السّلام): إليكم عنّي، فلا عذر بعد تعذيركم، و لا أمر بعد تقصيركم. (3)
(55) حديث ذكرها (عليها السّلام) فضيلة أسماء و أمّ أيمن