سبحانه صلب أبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، ثمّ أودعني خديجة بنت خويلد فوضعتني، و أنا من ذلك النور، أعلم ما كان و ما يكون و ما لم يكن؛
يا أبا الحسن، المؤمن ينظر بنور اللّه تعالى. (1)
(13) مصحفها (عليها السّلام)إنّي لأسمع من يحدّثني بأشياء و وقائع تكون في ذرّيّتي. قال: فإذا سمعتيه فأمليه عليّ، فصارت تمليه و هو يكتبه.
فروي أنّه بقدر القرآن ثلاث مرّات ليس فيه شيء من القرآن؛
فلمّا كمّله سمّاه «مصحف فاطمة» لأنّها كانت محدّثة تحدّثها الملائكة. (2)
(14) كلامها حين خطبها أمير المؤمنين (عليهما السّلام)رضيت باللّه ربّا، و بك يا أبتاه نبيّا، و بابن عمّي عليّ بعلا و وليّا. (3)
(20) فضائل ابن شاذان: ... فقالت (عليها السّلام):رضيت به، و فوق الرضا يا رسول اللّه، صلّى اللّه عليك. (4)
(15) حديثها (عليها السّلام) في نزول متاعها من الجنّة ليلة عرسهافقالت: من أبي، فقلن: من أين لأبيك؟ قالت: من جبرئيل؛
فقلن: من أين لجبرئيل؟ قالت: من الجنّة... الخبر. (5)
(1) 54. و راجع باب 9: أنّها (عليها السّلام) المحدّثة ج 1/ 88.