مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 2 · صفحة 651 من 1312

[صفحة 651]

و أصبح أهل المدينة يريدون حضور جنازتها و أبو بكر و عمر كذلك، فخرج إليهما عليّ (عليه السّلام)، فقالا له: ما فعلت بابنة محمّد أخذت في جهازها يا أبا الحسن؟

فقال عليّ (عليه السّلام): قد- و اللّه- دفنتها، قالا: فما حملك على أن دفنتها و لم تعلمنا بموتها؟ قال: هي أمرتني، فقال عمر: و اللّه لقد هممت بنبشها و الصلاة عليها؛

فقال عليّ (عليه السّلام): أما- و اللّه- قلبي بين جوانحي (1) و ذو الفقار في يدي، إنّك لا تصل إلى نبشها فأنت أعلم؛

فقال أبو بكر: اذهب فإنّه أحقّ بها منّا، و انصرف الناس- تمّ الخبر-. (2) الكتب

(3) قال برهان الدين الشافعي في السيرة الحلبيّة: و في كلام سبط ابن الجوزي:

إنّه كتب لها بفدك، و دخل عليه عمر، فقال: ما هذا؟

فقال: كتاب كتبه لفاطمة بميراثها من أبيها، فقال: ممّا ذا تنفق على المسلمين و قد حاربتك العرب ترى؟ ثمّ أخذ عمر الكتاب فشقّه. (3)

(4) شرح نهج البلاغة: و قد روي أنّ أبا بكر لمّا شهد أمير المؤمنين (عليه السّلام)، كتب بتسليم فدك إليها، فاعترض عمر قضيّته، و خرّق ما كتبه. (4)
(1) الجوانح: الضلوع تحت الترائب ممّا يلي الصدر، واحدتها جانحة. منه (ره).
(2) 178، عنه البحار: 8/ 103 (ط. حجر).
(3) 3/ 362.
(4) 16/ 274.
التالي صفحة 651 من 1312 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...