مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 11 1 · صفحة 102 من 536

[صفحة 102]

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ (1) للمضطرّين. وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي (2) للداعين. فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ (3) فاطمة و زوجها. و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يهتمّ لعشرة أشياء، فآمنه منها و بشّره بها:

لفراقه وطنه، فأنزل اللّه إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ (4). و لتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب فنزل:

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (5). و لامّته من العذاب فنزل: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ (6). و لظهور الدين فنزل: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ*. و للمؤمنين بعده فنزل:

يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ (7). و لخصمائهم فنزل: يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا (8). و للشفاعة فنزل: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (9). و للفتنة بعده على وصيّه، فنزل: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (10) يعني بعليّ و لثبات الخلافة في أولاده فنزل: لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ (11). و لابنته حال الهجرة فنزل: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً (12) الآيات. و خوف أربعة من الصالحات:

آسية عذّبت بأنواع العذاب فكانت تقول: رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ (13). و مريم خافت من النساء و هربت: فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي (14).

(1) النمل: 62.
(2) البقرة: 186.
(3) آل عمران: 195.
(4) القصص: 85.
(5) الحجر: 9.
(6) الأنفال: 33.
(7) براءة: 33.
(8) إبراهيم: 27.
(9) الضحى: 5.
(10) الزخرف: 41.
(11) النور: 55.
(12) آل عمران: 191.
(13) التحريم: 11.
(14) مريم: 24.
التالي صفحة 102 من 536 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...