و لقد وضعت الحسن بعد العصر، و طهرت من نفاسها، فاغتسلت و صلّت المغرب. (1)
(7) التدوين: عن أمّ سلمة رض قالت:ما رأت فاطمة (عليها السّلام) في نفاسها دما، و لا حيضا. (2) *** الأئمّة:
الباقر (عليه السّلام)
8- علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبي جميلة، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:إنّ بنات الأنبياء (صلوات الله عليهم) لا يطمثن، إنّما الطمث عقوبة، و أوّل من طمثت سارة. (3) استدراك الكاظم (عليه السّلام)
(9) الكافي: محمّد بن يحيى، عن العمركي، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السّلام) قال:إنّ فاطمة (عليها السّلام) صدّيقة شهيدة، و إنّ بنات الأنبياء لا يطمثن. (4) الكتب
(10) تأريخ دمشق: لم ير لفاطمة (عليها السّلام) دم في حيض، و لا نفاس. (5)و في ص 79 ح 1 «عيب في بنات الأنبياء»؛ و في ص 80 ح 6 «الحيض مكروه في بنات الأنبياء».
(5)، عنه الإحقاق: 19/ 12.