إنّ فاطمة (صلوات الله عليها) ليست كأحد منكنّ- و كان يخاطب مجموعة من النساء جئن إليه لسماع حديثه الشريف- إنّها لا ترى دما في حيض و لا نفاس كالحوريّة.... (1) *** 3- أمالي الصدوق: القطّان، عن السكّري، عن الجوهري، عن العبّاس بن بكّار، عن عبد اللّه بن المثنّى، عن عمّه ثمامة بن عبد اللّه، عن أنس بن مالك، عن امّه قالت:
ما رأت فاطمة (عليها السّلام) دما في حيض، و لا [في] نفاس. (2) استدراك (4) التأريخ الكبير: عن أنس بن مالك، عن أمّ سليم قالت:
لم تر فاطمة (عليها السّلام) دما في حيض، و لا في نفاس. (3)
(5) مختصر تأريخ دمشق: حدّث عمر بن عبد اللّه بن محمّد بن بكير البصري بسنده إلى أمّ سليم زوجة أبي طلحة الأنصاري:أنّها قالت: لم تر فاطمة بنت رسول اللّه دما قطّ في حيض و لا في نفاس؛ و كان يصبّ عليها من ماء الجنّة، و ذلك أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لمّا اسري به دخل الجنّة و أكل من فاكهة الجنّة و شرب من ماء الجنّة، فنزل من ليله، فوقع على خديجة؛
فحملت بفاطمة (رضوان اللّه و سلامه عليها)، و أنّ حمل فاطمة من ماء الجنّة. (4)
(6) أخبار الدول: عن عائشة قالت:إذا أقبلت فاطمة كانت مشيتها مشية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛ و كانت لا تحيض قطّ، لأنّها خلقت من تفّاحة الجنّة؛
(1) 1/ 196، عنه اعلموا أنّي فاطمة: 6/ 563.