يا أبا بكر، اشتر بهذه الدراهم لابنتي ما يصلح لها في بيتها، و بعث معه سلمان و بلالا ليعيناه على حمل ما يشتريه؛ قال أبو بكر: و كانت الدراهم الّتي أعطانيها ثلاثة و ستّين درهما، فانطلقت و اشتريت فراشا من خيش مصر محشوّا بالصوف، و نطعا من أدم، و وسادة من أدم حشوها من ليف النخل، و عباءة خيبريّة، و قربة للماء، و كيزانا، و جرارا، و مطهرة للماء، و ستر صوف رقيقا و حملناه جميعا حتّى وضعناه بين يدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فلمّا نظر إليه بكى و جرت دموعه، ثمّ رفع رأسه إلى السماء و قال:
اللهمّ بارك لقوم جلّ آنيتهم الخزف- الخبر-. (1) استدراك الأئمّة:
أمير المؤمنين (عليه السّلام)
(19) سنن المصطفى: (بإسناده) عن عليّ (عليه السّلام) قال:اهديت ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إليّ، فما كان فراشنا ليلة اهديت إلّا مسك كبش. (2)
(20) الترغيب و الترهيب: (بإسناده) عن عليّ (عليه السّلام): قال:جهّز رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة في خميلة، و وسادة أدم حشوها ليف. (3)
(21) ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام) من تأريخ دمشق: قال عليّ (عليه السّلام):ما كان لنا إلّا إهاب كبش ننام على ناحيته، و تعجن فاطمة على ناحيته. (4)
(22) طبقات ابن سعد: قال عليّ (عليه السّلام):و أورده في منتخب كنز العمّال: 5/ 56، و في ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام): 2/ 452 ح 973 بطريقين، و في ذخائر المواريث: 3/ 30، عن بعضها الإحقاق: 8/ 313، و ج 10/ 395.
(3) 6/ 44، عنه الإحقاق: 19/ 145.و رواه في البداية و النهاية: 7/ 342، و الثغور الباسمة: 11، عنها الإحقاق: 8/ 313.