حدّثني رجل أخواله الأنصار، قال: أخبرتني جدّتي أنّها كانت مع النسوة اللائي أهدين فاطمة إلى عليّ (عليهما السّلام)، قالت: أهديت في بردين من برود الأوّل، عليها دملوجان (1) من فضّة مصفرّان بزعفران، فدخلنا بيت عليّ؛
فإذا إهاب شاة على دكّان، و وسادة فيها ليف، و قربة، و منخل، و منشفة، و قدح. (2)
(16) تأريخ الخميس: عن جابر، قال: حضرنا عرس عليّ و فاطمة (عليهما السّلام) فما رأينا عرسا كان أحسن منه، حشونا الفراش بالليف، و أتينا بتمر و زبيب فأكلنا؛و كان فراشها ليلة عرسها إهاب كبش. (3)
(17) شرح المواهب اللدنيّة: روي عن الحسن البصري، قال:كان لعليّ و فاطمة قطيفة، إذا لبسوها بالطول انكشفت ظهورهما؛ و إذا لبسوها بالعرض انكشفت رءوسهما. (4) *** الصحابة و التابعين و الأئمّة (عليهم السّلام) معا
18- كشف الغمّة: من المناقب: عن أمّ سلمة؛ و سلمان الفارسي؛ و عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)- في حديث تزويج فاطمة (عليها السّلام) الّذي ذكرناه في الباب السابق-:قالوا: و قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قبضة من الدراهم، و دعا بأبي بكر فدفعها إليه، و قال:
(1) الدملج و الدملوج- بضمّ الدال و اللام فيهما-: المعضد.