بسيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء.... (1)
(33) معالم الزلفى: روى حديثا عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):و لقد نحل اللّه طوبى في مهر فاطمة، فهي في دار عليّ (عليه السّلام). (2)
(34) نزهة المجالس: قال النسفي: سألت فاطمة (عليها السّلام) النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أن يكون صداقها شفاعة لامّته يوم القيامة، فإذا صارت على الصراط طلبت صداقها. (3)فنزل جبريل (عليه السّلام) و معه بطاقة من حرير مكتوب فيها:
جعل اللّه مهر فاطمة الزهراء (عليها السّلام) شفاعة المذنبين من أمّة أبيها، فلمّا احتضرت أوصت بأن توضع تلك البطاقة على صدرها تحت الكفن، فوضعت، و قالت:
إذا حشرت يوم القيامة رفعت تلك البطاقة بيدي، و شفعت في عصاة أمّة أبي. (5)
(36) الفائق: لمّا خطب فاطمة (عليها السّلام) قيل له: ما عندك؟ قال: فرسي و بدني. (6)أقول: و جمعا للأحاديث في هذا الباب يكون مهرها (صلوات الله عليها) و على أبيها و بعلها و بنيها:
درع حطميّة ثمنها أربعمائة درهم. جرد برد و حبرة. أهاب كبش أو جدي و درع حطميّة. درعا من حديد و جرّة دوّار. بدنا من حديد قيمته أربع دراهم. درع حطميّة تساوي 30 درهما. أربعمائة مثقال فضّة. اثنتي عشر اوقية. أربع و ثمانين درهما. خمسمائة درهم (جياد). خمس الدنيا و ثلث (ثلثي) الجنّة، و أربعة أنهار في الأرض: الفرات و دجلة و النيل و نهر بلخ. خمس الدنيا أرضها و سماءها و برّها و بحرها و جبالها و سهلها. ربع الدنيا و الجنّة و النار. نصف الدنيا. الأرض. طوبى. شفاعة امّته (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يوم القيامة. شفاعة المذنبين من أمّة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).