فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟
فقال: من قبل أن يخلق اللّه عزّ و جلّ آدم باثنين و عشرين ألف عام.
المناقب لابن شهرآشوب: عن عليّ بن جعفر (مثله) ثمّ قال: و في رواية: بأربعة و عشرين ألف عام.
عبد اللّه بن ميمون، حدّثنا أبو هريرة، عن أبي الزبير، عن جابر الأنصاري: حديث «محمود». و أنبأني [أبو العلاء] (1) العطّار؛ و أبو المؤيّد الخطيب بنحو هذا الخبر إلّا أنّهما رويا:
ملك له عشرون رأسا، في كلّ رأس ألف لسان، و كان اسم الملك «صرصائيل». (2) استدراك الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام)، عن جابر
(70) دلائل الإمامة: حدّثني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ بن مهدي، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه الباقر (عليهم السّلام)، قال: حدّثني جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال:لمّا كانت الليلة الّتي أهدى فيها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة إلى عليّ (عليه السّلام) دعا عليّا (عليه السّلام) فأجلسه عن يمينه، و دعا فاطمة (عليها السّلام) فأجلسها عن شماله. ثمّ جمع رأسيهما و قام و قاما و هو بينهما يريد منزل عليّ (عليه السّلام) فكبّر جبرئيل في الملائكة، فسمع النبيّ التكبير، فكبّر و كبّر المسلمون، فكان أوّل تكبيرة في زفاف، و صارت سنّة. (3)
***