طالب؟ قال: يا رسول اللّه! ذكرت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
فقال: مرحبا و أهلا، لم يزد عليها، فخرج عليّ على أولئك الرهط من الأنصار، و كانوا ينتظرونه، قالوا: ما وراك؟ قال: ما أدري، غير أنّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: مرحبا و أهلا.
قالوا: يكفيك من رسول اللّه أحدهما: أعطاك الأهل و الرحب.
فلمّا كان بعد ذلك قال: يا عليّ! إنّه لا بدّ للعرس من وليمة (1)، فقال سعد: عندي كبش، و جمع له رهط من الأنصار آصعا (2) من ذرّة؛
فلمّا كان ليلة البناء قال: لا تحدثنّ شيئا حتّى تلقاني، فدعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بماء فتوضّأ منه، ثمّ أفرغه على عليّ و قال: اللهمّ بارك فيهما، و بارك عليهما، و بارك لهما في شبليهما. و قال ابن ناصر: في نسليهما. (3) استدراك (43) ذخائر العقبى: (بإسناده) عن جابر قال: حضرنا عرس عليّ و فاطمة (عليهما السّلام) فما رأيت عرسا كان أطيب منه، حشونا البيت طيبا، و اتينا بتمر و زبيب فأكلنا. (4)
(1) مسند فاطمة للسيوطي 83 ح 204: عن بريدة قال: لمّا زوّج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام) قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):لا بدّ للعرس من وليمة، ثمّ أمر بكبش فجمعهم عليه. (كر).
(2) آصع: جمع صاع.61 (مخطوط)، و اسد الغابة: 5/ 521، و عمل اليوم و الليلة: 163. و أورده في الصواعق المحرقة: 140، و ذخائر العقبى: 33، و شرح المواهب اللدنيّة: 2/ 6، و وسيلة المآل: 81، و ينابيع المودّة: 197، و الثغور الباسمة: 6، و جواهر العقدين على ما في ينابيع المودّة:
174، و رشفة الصادي: 8، و روضة الأحباب: 210 (مخطوط)، و الإصابة: 4/ 366، و مشارق الأنوار للحمزاوي: 107، و السيرة النبويّة: 2/ 7 (ذيله). و الروضة النديّة: 14، و الإتحاف في فضل حبّ الأشراف: 60، و مرآة المؤمنين: 167، و مسند فاطمة للسيوطي: 83- 84 ح 205، عن بعضها الإحقاق: 10/ 337 و 413، و ج 19/ 136 و 143.3/ 114. و رواه في مجمع الزوائد: 9/ 209، و نظم درر السمطين: 188، و ينابيع المودّة: 197.