فقال عليّ (عليه السّلام): أ لا احدّثكم كيف كان تزويجي فاطمة (عليها السّلام)؟
قالوا: بلى يا أمير المؤمنين، قال: إنّ أبا بكر خطبها فسكت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فأتى أبو بكر عمر، فقال: خطبت إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فلم يردّ عليّ شيئا، ثمّ ذكر أنّه زوّجها عليّا. (1)
(17) طبقات ابن سعد: (بإسناده) عن علباء بن أحمد اليشكري- حديثا فيه-:ثمّ إنّ أهل عليّ (عليه السّلام) قالوا لعليّ (عليه السّلام): اخطب فاطمة إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)... فذكروا له قرابته من النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فخطبها، فزوّجه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (2)
(18) النهاية:- في حديث أسماء بنت عميس-: قيل لعليّ (عليه السّلام):أ لا تتزوّج ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؟ فقال: ما لي صفراء و لا بيضاء، و لست بمأبور (3) في ديني فيؤدّي بها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عنّي، إنّي لأوّل من أسلم. (4)
(19) الغدير: و أخرج الحفّاظ عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في حديث فاطمة (سلام اللّه عليها):زوّجتك خير أهلي، أعلمهم علما، و أفضلهم حلما، و أولّهم إسلاما، و أعلم الناس باللّه و بالناس. (5) *** 20- المناقب لابن شهر اشوب: و روى ابن بطّة في «الإبانة» أنّه خطبها عبد الرحمن فلم يجبه.
(1) 14/ 363 ح 71691.