رسول اللّه! عيّرتني نساء قريش بفقر عليّ، فقال لها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أ ما ترضين يا فاطمة، أنّي زوّجتك أقدمهم سلما و أكثرهم علما. (1)
(10) تأريخ بغداد: عن ابن عبّاس قال: لمّا زوّج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة من عليّ؛قالت فاطمة: يا رسول اللّه! زوّجتني من رجل فقير ليس له شيء (أي: إنّ نساء قريش تحدّثن، و قلن: زوّجك رسول اللّه من عائل لا مال له).
فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أ ما ترضين أنّ اللّه اختار من أهل الأرض رجلين، أحدهما أبوك، و الآخر زوجك؟! (2)
(11) مسند فاطمة للسيوطي: أ ما ترضين أنّي زوّجتك أوّل المسلمين إسلاما و أعلمهم علما فإنّك سيّدة نساء أمّتي كما سادت مريم قومها. أ ما ترضين يا فاطمة أنّ اللّه اطّلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين فجعل أحدهما أباك، و الآخر بعلك. (3)4/ 374، و لسان العرب: 10/ 237 (مثله)، عنها الإحقاق: 10/ 333- 335.