الجواد (عليه السّلام)
(19) الكافي: الحسين بن محمّد الأشعري، عن معلّى بن محمّد، عن أبي الفضل عبد اللّه بن إدريس، عن محمّد بن سنان، قال:كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السّلام)، فأجريت إختلاف الشيعة؛
فقال: يا محمّد! إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يزل متفرّدا بوحدانيّته؛ ثمّ خلق محمّدا و عليّا و فاطمة، فمكثوا ألف دهر، ثمّ خلق جميع الأشياء، فأشهدهم خلقها، و أجرى طاعتهم عليها، و فوّض امورها إليهم، فهم يحلّون ما يشاؤون، و يحرّمون ما يشاؤون، و لن يشاؤوا إلّا أن يشاء اللّه تبارك و تعالى. ثمّ قال: يا محمّد! هذه الديانة- الّتي من تقدّمها مرق (1)، و من تخلّف عنها محق، (2) و من لزمها لحق- خذها إليك يا محمّد.
مشارق أنوار اليقين: عن محمّد بن سنان (مثله). (3) الحسن العسكري (عليه السّلام)
(20) لسان الميزان: عن الإمام الحسن بن عليّ العسكري، عن آبائه (عليهم السّلام)، عن جابر ابن عبد اللّه، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):لمّا خلق اللّه آدم و حوّاء تبخترا في الجنّة و قالا: من أحسن منّا؟
فبينما هما كذلك، إذ هما بصورة جارية لم ير مثلها، لها نور شعشعاني يكاد يطفئ الأبصار. قالا: يا ربّ! ما هذه؟ قال: صورة فاطمة سيّدة نساء ولدك؛ قال: ما هذا التاج على رأسها؟ قال: عليّ بعلها، قال: فما القرطان؟ قال: ابناها؛
وجد ذلك في غامض علمي قبل أن أخلقك بألفي عام. (4)
(1) مرق: اجتاز و خرق.