ليس على وجه الأرض بقلة أشرف و لا أنفع من الفرفخ، و هو بقلة فاطمة (عليها السّلام)؛ ثمّ قال: لعن اللّه بني اميّة، هم سمّوها بقلة الحمقاء، بغضا لنا و عداوة لفاطمة (عليها السّلام). (1) استدراك (3) مجمع البحرين: عنهم (عليهم السّلام):
سمّوها بنو اميّة: البقلة الحمقاء بغضا لنا و عداوة لفاطمة (عليها السّلام). (2) الكتب
(4) دعوات الراوندي: و كانت فاطمة الزهراء (عليها السّلام) تحبّ هذه البقلة (فدعيت) إليها، فقيل: بقلة الزهراء كما (نسبت الشقائق إلى النعمان)، ثمّ (بنو) اميّة غيّرتها فقالوا: بقلة الحمقاء (ثمّ جعل من ذبّ عنهم من علمائهم البقلة الحمقاء)، و قالوا: الحمقاء صفة للبقلة لأنّها تنبت بممرّ الناس و مدرج الحوافر فتداس و لا تطول. (3)و أخرجه في البحار: 66/ 235 ح 4، عن المحاسن: 2/ 517 ح 713، مكارم الأخلاق: 182.
(2) 2/ 439.