ففعل ذلك جبرئيل إكراما لهما و تعظيما. (1)
(3) سفينة البحار: و ممّا يدلّ على تعظيمها للعلم: أنّ الحسن بن عليّ (عليهما السّلام) كان يحضر مجلس رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و هو ابن سبع سنين، فيسمع الوحي و يحفظه، فيأتي امّه فيلقي إليها ما حفظه و كلّما دخل عليّ (عليه السّلام) وجد عندها علما بالتنزيل فيسألها عن ذلك، فتقول: من ولدك الحسن (عليه السّلام). فتخفى يوما في الدار، و قد دخل الحسن (عليه السّلام) و قد سمع الوحي، فأراد أن يلقيها إليها، فارتجّ فعجبت امّه من ذلك؛فقال: لا تعجبين يا أمّاه، فإن كبيرا يسمعني و استماعه قد أوقفني، فخرج عليّ (عليه السّلام) فقبله. (2) *** (5) [باب حبّها للفرفخ و هي بقلتها (عليها السّلام)] [الصادق (عليه السّلام)]
1- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:بقلة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الهندباء. و بقلة أمير المؤمنين (عليه السّلام) الباذروج (3)؛ و بقلة فاطمة (عليها السّلام) الفرفخ (4). (5)
2- منه: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن فرات ابن أحنف قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: