و في خبر عن جابر بن عبد الله: أنّه افتخر عليّ و فاطمة (عليهما السّلام) بفضائلهما؛
فأخبر جبرئيل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أنّهما قد أطالا الخصومة في محبّتك فاحكم بينهما؛
فدخل و قصّ عليهما مقالتهما، ثمّ أقبل على فاطمة. و قال: لك حلاوة الولد، و له عزّ الرجال، و هو أحبّ إليّ منك. فقالت فاطمة: و الذّي اصطفاك و اجتباك و هداك و هدى بك الامّة لا زلت مقرّة له ما عشت. (1) استدراك (6) مجمع الزوائد: (بإسناده) عن أبي هريرة أنّ عليّ بن أبي طالب قال: يا رسول اللّه! أيّما أحبّ إليك أنا، أم فاطمة؟ قال: فاطمة أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ عليّ منها؛
فكأنّي بك و أنت على حوضي تذود عنه الناس، و أنّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء، إنّي و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة و عقيل و جعفر في الجنّة إخوانا على سرر متقابلين، أنت معي و شيعتك في الجنّة؛ ثمّ قرأ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (2). (3)
(7) مسند أحمد: روى بإسناده عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فسمع صوت عائشة عاليا، و هي تقول: و- اللّه- لقد عرفت أنّ عليّا و فاطمة أحبّ إليك من أبي و منّي، مرّتين أو ثلاثا. فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال:يا بنت فلانة ألّا أسمعك ترفعين صوتك (4) على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؟! (5)
(8) مستدرك الحاكم: (بإسناده) عن عمر، أنّه دخل على فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقال: يا فاطمة، و اللّه ما رأيت أحدا أحبّ إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) منك. (6)و رواه الخوارزمي في مقتل الحسين (عليه السّلام): 1/ 56.