كان أحبّ النساء إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة، و من الرجال عليّ. (1) قوت القلوب: عن أبي طالب المكّي «و الأربعين» عن أبي صالح المؤذّن، و «فضائل الصحابة»، عن أحمد بالإسناد، عن سفيان، و عن الأعمش، عن أبي الجحاف، عن جميع، عن عائشة: أنّه قال عليّ للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لمّا جلس بينه و بين فاطمة و هما مضطجعان:
أيّنا أحبّ إليك، أنا أو هي؟ فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): هي أحبّ إليّ، و أنت أعزّ عليّ منها. (2)
(1) رواه الترمذي في صحيحه: 5/ 698 ح 3868، عنه ذخائر المواريث: 1/ 111.و الإستيعاب: 4/ 378، عنه أرجح المطالب: 244. الحاكم في المستدرك: 3/ 155، عنه تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك المذكور. و أورده في ذخائر العقبى: 35، و وسيلة المآل:
78 من طريق أبي عمرو. و في تذهيب التهذيب: 134 (مخطوط)، و مفتاح النجا: 101 (مخطوط)، و تأريخ الإسلام: 2/ 197، و الإتحاف بحبّ الاشراف: 9، و ينابيع المودّة: 172، و روى صدره في أنساب القرشيّين (مخطوط). و رواه النسائي في الخصائص: 110 بإسناده عن ابن بريدة، و مرآة المؤمنين: 58، و ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام) من تأريخ دمشق: 2/ 162 ح 641، و آل محمّد: ح 117 و 207، أخرجه عن بعضها في الإحقاق: 10/ 172، و ج 19/ 98.