ثمّ قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): اشتدّ غضب اللّه و غضبي على من أهرق دمي، و آذاني في عترتي. (1) كشف الغمّة: عن موسى بن جعفر (عليه السّلام)، (مثله). (2) الرضا، عن آبائه، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
37- عيون أخبار الرضا: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام) قال:قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها.
صحيفة الرضا: عن الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام) (مثله). (3) استدراك
(6) باب أنّ أهل البيت (عليهم السّلام) غضّاب لغضب فاطمة (عليها السّلام)إنّ رجلا من أولاد البرامكة عرض لعليّ بن موسى الرضا (عليه السّلام) فقال له:
ما تقول في أبي بكر [و عمر] (4).
فقال له: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر.
فألحّ السائل عليه في كشف الجواب فقال (عليه السّلام):
(1) يأتي باب إخبار النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بما وقع عليها من الظلم، عن الإمام الكاظم (عليه السّلام) ...«إنّي راض عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة، و كذلك ربّي و الملائكة، يا عليّ، ويل لمن ظلمها، و ويل لمن ابتزّها حقّها، و ويل لمن انتهك حرمتها، و ويل لمن أحرق بابها، و ويل لمن آذى حليلها، و ويل لمن شاقّها و بارزها... يا فاطمة، لا أرضى حتّى ترضى...». و ح 31:... «ألا إنّ فاطمة بابها بابي، و بيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب اللّه».
(2) 377 ح 7، 1/ 471، عنهما البحار: 43/ 22 ح 15. و رواه في مكارم الأخلاق: 94، و مصباح الأنوار: 228 (مخطوط) مثله.