الصادق (عليه السّلام)، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
34- الاحتجاج: عن الحسين بن زيد، عن جعفر الصادق (عليه السّلام): أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال لفاطمة: يا فاطمة، إنّ اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك.قال: فقال المحدّثون بها، قال: فأتاه ابن جريح فقال:
يا أبا عبد اللّه، حدّثنا اليوم حديثا استشهره (1) الناس، قال: و ما هو؟ قال: حدّثت أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال لفاطمة: إنّ اللّه ليغضب لغضبك، و يرضى لرضاك قال: فقال (عليه السّلام): نعم، إنّ اللّه ليغضب فيما تروون لعبده المؤمن، و يرضى لرضاه؟
فقال: نعم، فقال (عليه السّلام): فما تنكرون أن تكون ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) مؤمنة، يرضى اللّه لرضاها، و يغضب لغضبها. قال: صدقت، اللّه أعلم حيث يجعل رسالته. (2)
35- [كشف الغمّة: عن الصادق (عليه السّلام) قال:] (3) قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):فاطمة شجنة منّي، يسخطني ما أسخطها، و يرضيني ما أرضاها. و بالإسناد، عنه (عليه السّلام) (مثله). (4) الكاظم، عن آبائه (عليهم السّلام)، عن أمير المؤمنين، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
36- أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن محمّد بن يحيى الخزّاز، عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السّلام) قال:قال عليّ (عليه السّلام): إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) دخل على ابنته فاطمة (عليها السّلام) و إذا في عنقها قلادة، فأعرض عنها، فقطعتها، و رمت بها.
فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أنت منّي يا فاطمة، ثمّ جاء سائل فناولته القلادة.
(1) في الاحتجاج (استهزأه) بدل (استشهره).