قالت: فلمّا توفّي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) سألتها عن بكائها و ضحكها؟
قالت: أخبرني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، أنّه يموت فبكيت. ثمّ أخبرني أنّي سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا مريم ابنة عمران، فضحكت. (1)
(56) اسد الغابة: (بإسناده) عن أمّ سلمة قالت: جاءت فاطمة (عليها السّلام) إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فسارّها بشيء فبكت، ثمّ سارّها بشيء فضحكت، فسألتها عنه؛فقالت: أخبرني أنّه مقبوض في هذه السنة فبكيت؛
فقال: ما يسرّك أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة (إلّا فلانة)؟ (2) فضحكت. (3)
(57) فرائد السمطين: (بإسناده) عن أبي هريرة، قال:لمّا اسري بالنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثمّ هبط إلى الأرض مضى لذلك زمان، ثمّ إنّ فاطمة (عليهما السّلام) أتت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقالت: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه ما الّذي رأيت لي؟
فقال لي: يا فاطمة! أنت خير نساء البريّة، و سيّدة نساء أهل الجنّة؛
قالت: فما لعليّ؟ قال: رجل من أهل الجنّة، قالت: يا أبة! فما للحسن و الحسين؟
فقال: هما سيّدا شباب أهل الجنّة. (4)
(1) 5/ 708 ح 3893، عنه الثغور الباسمة: 13، و تفريح الأحباب: 408، و الرصف: 281، و آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم): 158 ح 172؛ و رواه في الطبقات: 2/ 248، و الخصائص: 117، و ابن عساكر في تاريخ دمشق:2/ 95، و فضائل سيّدة النساء لابن شاهين: 3، و أخرجه في كنز العمّال: 16/ 281 ح 688، عن بعضها الاحقاق: 10/ 87. و أخرجه عن مسلم و البخاري في سعد الشموس و الأقمار: 203، و ذكره في الأنوار المحمّديّة: 136، عنهما الاحقاق: 10/ 85.
(2) في المغازي: «ما عدا مريم».