خير رجالكم عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، و خير شبابكم الحسن و الحسين؛ و خير نسائكم فاطمة بنت محمّد. (1) *** 31- كشف الغمّة: من كتاب «معالم العترة» لعبد العزيز بن الأخضر؛
بأسانيده- مرفوعا- إلى قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
خير نسائها مريم، و خير نسائها فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم). (2) استدراك (32) مسند فاطمة للسيوطي: خير رجالكم عليّ، و خير شبابكم الحسين؛ و خير نسائكم فاطمة. (3)
(33) منه: خديجة خير نساء عالمها، و مريم خير نساء عالمها؛و فاطمة خير نساء عالمها. (4) *** 34- [مناقب ابن شهر اشوب] حلية الأولياء، و كتاب الشيرازي: روى عمران بن حصين، و جابر بن سمرة:
أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) دخل على فاطمة (عليها السّلام) فقال: كيف تجدينك يا بنيّة؟
قالت: إنّي لوجعة، و إنّه ليزيدني أنّه مالي طعام آكله؛ قال: يا بنيّة! أ ما ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين؟! قالت: يا أبة!
(1) 4/ 391. و رواه في مفتاح النجا: 16 (مخطوط)، و كنز العمّال: 12/ 102 ح 34191، و راموز الأحاديث: 281، و أرجح المطالب: 311، و المناقب المرتضويّة: 117 (مثله)، عن بعضها الإحقاق: 10/ 114.