يا فاطمة! أ ما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين. (1)
(27) مستدرك الحاكم: (بإسناده) عن عائشة:أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال- و هو في مرضه الذّي توفّي فيه-: يا فاطمة! أ لا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين، و سيّدة نساء هذه الامّة، و سيّدة نساء المؤمنين. (2)
(28) العمدة: عن «الجمع بين الصحاح الستّة من سنن أبي داود» بإسناده أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) سارّ فاطمة و قال لها: أ لا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين، أو سيّدة نساء هذه الامّة؟فقالت: فأين مريم بنت عمران و آسية امرأة فرعون؟
فقال: مريم سيّدة نساء عالمها، و آسية سيّدة نساء عالمها. (3)
(29) مناقب المغازلي: (بإسناده) عن الحسن بن [أبي] الحسن، عن عمران بن حصين قال: أتيت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فسلمت عليه- إلى أن قال-:يا بنيّة! لا تجزعي، فو الّذي بعثني بالنبوّة حقّا إنّك سيّدة نساء العالمين (الحديث). (4)
(30) تأريخ بغداد: (بإسناده) عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):و قال عبد القادر الشافعي في كتابه «تقريب المرام»: 332:
قد ثبت أنّ فاطمة (عليها السّلام) سيّدة نساء العالمين، عنه الإحقاق: 19/ 20.
(2) 3/ 156، جواهر البحار: 1/ 360، و كنز العمّال: 13/ 95 ح 539، و منتخب كنز العمّال: 5/ 97، و أرجح المطالب: 241، و إتحاف السادة: 7/ 184، و الخصائص: 3/ 360، و الروض الأزهر: