كنّا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (3) فنزلنا بغدير خمّ، فنودي فينا:
الصلاة جامعة، و كسح لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بين شجرتين، فصلّى بنا الظهر، و أخذ بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قال:
«اللّهمّ من كنت مولاه فهذا مولاه، اللّهمّ انصر من نصره، و اخذل من خذله».
فقال عمر بن الخطّاب:
هنيئا لك يا ابن أبي طالب! أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
(ثمّ قال ابن الجوزي: اتّفق علماء السير على قصّة الغدير) (4). (5)
30- كشف الغمّة: أبو بكر بن مردويه، قوله تعالى:يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إنّها نزلت في بيان (6) الولاية.
31- عن زيد بن عليّ، قال:لمّا جاء جبرئيل بأمر الولاية ضاق النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك ذرعا و قال:
قومي حديثو عهد بجاهليّة، فنزلت.
(1) في ع، ب: «عدي» و هو تصحيف.و تجدر الإشارة إلى أنّ أحمد روى في فضائل الصحابة: 2/ 610 ح 1042، و في الفضائل:
111 ح 164 بإسناده الى عديّ بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال:أقبلنا مع النبيّ، (صلّى اللّه عليه و آله) في حجة الوداع حتى كنا بغدير خمّ... (مثله).
(4) كذا، و يأتي في ح 418 عن ابن الجوزي ما لفظه: اتّفق علماء السير على أن قصّة الغدير كانت بعد رجوع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من حجّة الوداع ... الحديث.«أقول: رواه السيّد في الطرائف: 36، و ابن بطريق في العمدة: 92 ح 113 عن أحمد بن حنبل و الثعلبي باسنادهما، عن البراء» منه ره. يأتي نحوه ح 118 و 270.
(6) «شأن» خ ل.