كيف أكون مولاكم و أنتم قوم عرب؟ فقالوا:
سمعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ: «من كنت مولاه فعليّ مولاه». قال رياح: فقلت: من هؤلاء؟ فقيل لي: نفر من الأنصار فيهم أبو أيّوب الأنصاريّ صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). (2)
28- قال ابن الجوزيّ:و قال أحمد: حدّثنا ابن نمير، حدّثنا عبد الملك، عن عطيّة العوفيّ، قال: أتيت زيد بن أرقم فقلت له: إنّ ختنا لي حدّثني عنك في شأن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يوم الغدير، و أنا احبّ أن أسمعه منك. فقال لي:
إنّكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم. فقلت: ليس عليك منّي بأس.
فقال: نعم كنّا بالجحفة فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علينا ظهرا، و هو آخذ بعضد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال:
أيّها الناس! أ لستم تعلمون أنّي أولى بالناس من أنفسهم؟
قالوا: بلى. فقال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»- قالها أربع مرّات-.
العمدة: عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه (مثله). (3)
(1) راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.و رواه في مناقب المغازلي: 22، و صلح الإخوان: 117، و حياة الصحابة: 2/ 769 (صدره).
ينابيع المودّة: 33، أرجح المطالب: 524 و 577، عنها الإحقاق: 6/ 326 و 327، و ج 16/ 583.
يأتي ح 344.
«أقول: و رواه ابن بطريق [في العمدة: 94 ح 118]، عن عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه، عن يحيى ابن آدم، عن جيش بن الحارث بن لقيط، عن رياح بن الحارث» منه ره.
(3) 29، العمدة: 95 ح 120. فضائل أحمد: 77 ح 116. كشف المهمّ.