و له أيضا:
إن قد أنكر الحسّاد رتبته * * * فقد أقرّ له بالحقّ كلّ ولي و في الغدير له الفضل الشهير بما * * * نصّ النبيّ له في مجمع حفل و له أيضا:
أوصى النبيّ إليه لا إلى أحد * * * سواه في خمّ و الأصحاب في علن فقال هذا وصيّي و الخليفة من * * * بعدي و ذو العلم بالمفروض و السنن ط- ابن العودي النيلي (1): و قد نصّها يوم الغدير محمّد * * * و قال: ألا يا أيّها الناس فاعلموا لقد جاءني في النصّ بلّغ رسالتي * * * و ها أنا في تبليغها المتكلّم عليّ وصيّي فاتبعوه فإنّه * * * إمامكم بعدي إذا غبت عنكم فقالوا رضيناه إماما و حاكما * * * علينا و مولى و هو فينا المحكّم و قال أيضا:
آخاه من دون البريّة أحمد * * * و اختصّه بالأمر لو لم يظلم نصّ الولاية و الخلافة بعده * * * يوم الغدير له برغم اللوّم و دعا له الهادي و قال ملبّيا * * * يا ربّ قد بلّغت فاشهد و اعلم
(1) هو أبو المعالي سالم بن عليّ بن سلمان بن عليّ المعروف بابن العودي التغلبي النيلي.وصفه عماد الدين الاصفهاني- عند جمعه لأخبار الشعراء- فقال: شاب شبّت له نار الذكاء، و شاب لنظمه صرف الصهباء بصافي الماء، و درّ من فيه شؤبوب الفصاحة يسقي من ينشده شعره راح الراحة، وردت واسطا سنة خمسمائة و خمسين فذكر لي أنه كان بها للاسترفاد... و لقيته بعد ذلك سنة خمسمائة و أربع و خمسين بالهماميّة. له نظم رائع في الشعر المذهبي.
ترجم له الدكتور مصطفى جواد في مجلّة الغريّ.