و في رواية أحمد: إنّه سمعه من النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثون صحابيّا و شهدوا به لعليّ (عليه السلام) أيّام خلافته، و كثير من أسانيده صحاح و حسان. قال ميرزا مخدوم بن مير عبد الباقي في «نواقض الروافض»:
فإن تسألني عن حديث الغدير المتواتر، أذكر لك الملخّص الّذي ذكره مفيدهم: قال محمّد بن إسماعيل بن صلاح الأمير اليماني الصنعاني في كتاب «الروضة النديّة»: و حديث الغدير متواتر عند أكثر أئمّة الحديث. قال محمّد صدر عالم في «معارج العلى»: ثمّ اعلم أنّ حديث الموالاة متواتر عند السيوطي، كما ذكره في «قطف الأزهار».
وسيلة المال: 117: روى قوله: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» عن أمّ سلمة، و في ص 119، عن أبي الطفيل، عن سبعة عشر رجلا. و في ص 120 عن زيد بن أرقم، و عن زياد بن أبي زياد، عن اثني عشر بدريّا.
مناقب عليّ (عليه السلام): 52: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
رواه أكثر من خمسة و ثلاثين صحابيّا، و طرقه نيّف و أربعون. قال الطحاوي: هذا حديث صحيح الإسناد. قال الذهبي [بعد أن] صحّح كثيرا من طرقه: أقول: بل هو متواتر. و رواه في ص 51: عن سعد بن أبي وقاص، و سمرة بن جندب، و بريدة. و في ص 37 عن عمر، و في ص 38 عن ابن عبّاس.
تعليقات على تذكرة القرطبي: 86: حديث غدير خمّ: و هو مكان نزل به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [بعد] مرجعه من حجّة الوداع، و معه الصحابة فجمعهم و سألهم: أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ ثلاثا، قالوا: بلى.
فأخذ بيد عليّ، و قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
فقال له عمر: هنيئا لك يا أبا الحسن! أصبحت وليّ كلّ مؤمن و مؤمنة. و هذا حديث متواتر له أكثر من سبعين طريقا في السنن و المسانيد و الصحاح؛ جمعها الحافظ أبو العبّاس ابن عقدة في كتاب اسمه كتاب «الموالاة». قال الحافظ ابن حجر: و أغلب أسانيده جيّدة.
نظم المتناثر في الحديث المتواتر: 124: و في رواية لأحمد: