«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و اخذل من خذله، و انصر من نصره»؟ قال: نعم. قال: فلم تقاتلني؟ قال: فانصرف طلحة و لم يردّ جوابا. (1)
(368) مجمع الزوائد: عن نذير، قال: سمعت عليّا يقول يوم الجمل لطلحة:انشدك اللّه يا طلحة [هل] سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه»؟ قال: بلى. فذكر و انصرف. (2)
(369) الاعتقاد: روي أنّ عليّا (عليه السلام) بعث إلى طلحة يوم الجمل، فأتاه فقال:نشدتك اللّه هل سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه»؟ قال: نعم. قال: فلم تقاتلني؟ قال: لم أذكر. قال: فانصرف طلحة. (3)
(370) مروج الذهب: ثمّ نادى عليّ (عليه السلام) طلحة حين رجع الزبير:يا أبا محمّد! أما الّذي أخرجك؟
*- حديث المناشدة تناقلته كتب الحديث و التاريخ و أرسلته إرسال المسلّمات. و لست أدري لما ذا يحاول أن يكتم البعض عند ما يريد أن يصرف أذهان الناس عن يوم الغدير و يشير بكل وقاحة إلى أنّ هذا اليوم هو من نتاج عقول الشيعة و تخرصاتهم! و ليت شعري ما ذا يفعلون أمام هذا السيل العارم من الأحاديث الصحاح التي تحفل بها العديد من المراجع!؟
1 115، و رواه في أرجح المطالب: 572، و المستدرك للحاكم: 3/ 371، عنها الإحقاق: 6/ 336، و فضائل الخمسة: 1/ 353، و الغدير: 1/ 187.
2 9/ 107، عنه الإحقاق: 6/ 266، و فضائل الخمسة: 1/ 383.
3 195، عنه الإحقاق: 6/ 249، و ج 16/ 568. و في الكشّاف: 96 (مثله).