فسمعت بذلك كندة، فجاءت بالخيل و الإبل فعقرتها على باب منزله، فمات ميتة جاهليّة. و أمّا البراء بن عازب، فانّه ولّاه معاوية اليمن فمات بها، و منها كان هاجر. (1)
(343) المعجم الكبير: (بإسناده) عن رياح بن الحارث النخعي، قال:كنّا قعودا مع عليّ (عليه السلام) فجاء ركب من الأنصار عليهم العمائم، فقالوا:
السلام عليك يا مولانا. فقال عليّ (عليه السلام): أنا مولاكم و أنتم قوم عرب! قالوا: نعم سمعنا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه». و هذا أبو أيّوب فينا فحسر أبو أيّوب العمامة عن وجهه، ثمّ قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». (2)
(344) المناقب لابن الجوزي: و قال أحمد في الفضائل، عن رياح بن الحارث، قال: جاء رهط إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالوا:السلام عليك يا مولانا- و كان بالرحبة-.
فقال (عليه السلام): كيف أكون مولاكم و أنتم قوم عرب؟ فقالوا:
سمعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ: «من كنت مولاه فعليّ مولاه». قال رياح: فقلت: من هؤلاء؟ فقيل لي:
نفر من الأنصار فيهم أبو أيّوب الأنصاريّ صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). (3)
(345) كشف الغمّة: قال رياح بن الحارث:و رواه في مجمع الزوائد: 9/ 103، عنهما الإحقاق: 16/ 565. كشف المهم.
(3) تقدّم بتخريجاته: ح 27.